مراكز إيواء مؤقتة تفتح أبوابها لاستقبال خمسة آلاف نازح بعد غرق المخيمات

قال مدير مكتب هيئة ساعد الخيرية في الداخل السوري أحمد محمد (الخميس)، إن فرق ساعد استجابت لنداءات الأهالي بمخيمات الشمال السوري المحرر، لاسيما مخيمات أطمة في القاطعين الشمالي والجنوبي، وذلك بعد انحسار مياه الأمطار وتضرر البيوت والخيم التي لا تقاوم الفيضانات. وفي لقاء مع برنامج سنترال على راديو أورينت، أوضح (محمد) أن هيئة ساعد التي تدير مراكز الايواء شمال البلاد، تجهزت لاستقبال 5 آلاف شخص، وتقديم الخدمات من علاج وأغطية وطعام، مشيرًا إلى أن معظم الأهالي كانوا قد انتقلوا إلى أقاربهم في المناطق المجاورة عند وصول فريق ساعد. وأكد (محمد) أن هيئة ساعد لا تزال في المخيمات مع مجموعة من الباصات، تعمل على إصلاح الوضع فيها، بالتعاون مع الدفاع المدني. وتمت معالجة المشكلة عن طريق فتح ثغرات بالجدار العازل باتجاه الأراضي التركية لتسريب المياه، وتحضير الخيام والاسفنج والأغطية، في منطقتي معرة الاخوان وميزناز، المؤهلة لاستقبال الأهالي. وعن أسباب المشكلة، قال مدير مكتب ساعد إن ازدحام الأهالي على طول المناطق الحدودية الآمنة، أدى إلى توزع العوائل بمواقع منخفضة على السهول والوديان، لافتًا إلى أن منسوب مياه الأمطار خلال 48 ساعة كان مرتفعًا جدًا أكثر من سابقاته، إذ خرجت هذه المرة معظم المخيمات بالكامل عن الخدمة، ولم يعد يتسنى للأهالي العودة إليها. وأضاف (محمد) أن حلول المشكلة تكمن بإنشاء مخيمات يراعى فيها الشروط الصحية والبيئية، إضافة إلى إنشاء مصارف للأمطار والتحضير لمثل هذه الحوادث المتوقعة في المنطقة. وكانت هيئة ساعد الخيرية عملت في عدة مخيمات كخربة الجوز ومعرة النعمان، على رفع مستوى الخيم عن مستوى الأرض بحدود 15 سم بالبحص والبلوك، الأمر الذي حال دون تضرر هذه المخيمات المخدمة مثلما تضررت غيرها، بحسب (محمد). من جهته، قال راتب دالي أحد الأهالي في مخيمات معرة النعمان ضمن حديثه في برنامج سنترال، إن خيمهم تضررت أيضًا جراء الأمطار والسيول ولكن بشكل أخف، إذ اقتصر الأمر على تسرب المياه إلى الخيم وتبلل الأطفال والأغراض. إعداد وتقديم: هند مقصوص

التعليقات

إضافة تعليق (500 حرف كحد أقصى)

استطلاع   

ماهي البرامج المفضلة لديك؟


محول العملات

 
 

أحوال الطقس

  • visibility:
  • Humidity:
  • Wind: